تنمية ذكاء الطفل الرضيع

ذكاء الطفل يبدأ منذ الشهور الأولي في عمرة ويمكن لما يحيط به من ظروف إما تنمية هذا الذكاء أو إحباطه، فللأم دوراً كبيراً فى ذلك هي أكثر الأشخاص قربا للطفل بالإضافة إلى تمضيتها وقتا طويلا معه تستطيع من خلاله ملاحظة تصرفات طفلها و إكتشاف درجة ذكائه، يمكن للأم ببعض الأمور البسيطة تنمية القدرات العقلية الخاصة بطفلها من خلال التفاصيل الصغيرة اليومية، سوف نقدم بعض النصائح التي قد تساعد الأم على ذلك:

  • تحدثي مع طفلك كما لو كان يفهمك ويفهم ما تقولين فقد تشاركية أفكارك طوال اليوم فهو يحب سماع صوتك.
  • كثرة الكلام مع الطفل تحسن قدراتة اللغوية وقد تكون سبباً رئيسياً في تحدث الطفل مبكراً و تفوقة في اللغة بشكل ملفت.
  • قد تظنين أن طفلك لا يفهم ما تقولين، لكن من المؤكد أن الطفل سوف يستفيد من هذا الحديث حتى وإن كانت استفادته هي إحساسه بالأمان وأنه ليس بمفردة.
  • بعض الموسيقى البسيطة الغير مزعجة والمناسبة لسن طفلك قد تكون بمثابة مهدئ له وقد تعطي له من الإحساس بالأمان والاستقرار ما لا تتخيلين، وخاصة إذا كان فى وقت مكرر يومياً.
  • حاولى  أن تكون تعبيرات وجهك واضحة حين تتحدثين معه فإذا كنتى تخبريه بشئ جيد فحافظي على ابتسامتك عند الحديث وإن كان أمراً غير مفرح فالقليل من مشاعر الحزن على وجهك سوف توصل شعورك ألية.
  • امنعى عنه الشعور بالتوتر والقلق حتى وإن كنتى تعانى منه فهذا الوقت من عمره لايحتاج به سوي الشعور بالأمان.
  • رتبي المنزل المحيط به دائماً و حافظي على وجود بعض الألوان المبهجة حوله في غرفته باستمرار.
  • ابدأي معه رحلة التعرف على الحيوانات الأليفة وتحبيبه فيها، حتى وإن كان بالصور أو المجسمات.
  • حافظى على غذائه الصحى الذي يساعد كثيراً في التطور  السليم لنموه العقلي.

القراءة والقصص المسلية هي أمر هام للغاية للتواصل مع طفلك و بعد الشهر الرابع الكتب المجسمة سوف تكون اختيارا رائعا لتسلية طفلك وجذب انتباهه.

أنشطة مناسبة للطفل الرضيع فى عامه الأول

  • طفلك من اليوم الأول و حتى بلوغه الشهرين يبدأ في التطور البصري في البداية يميز بين الضوء والظلام ثم يبدأ في تمييز الإضاءة العاكسة لذا فأن اللعب بنقطة الضوء على الحائط أو بمرآه عاكسة للأضاءة سوف يلفت نظرة كثيراً.
  • في الشهر التالت يستمر التطور البصري فيمكن البدء بلفت نظره للمسافات القريبة والبعيدة، من خلال لعبه من الكور المعلقة بنفس درجة اللون تعلق أمام الطفل أو فوقة يكون الأقرب للطفل هو الدرجة الأغمق من الكرة الملونة والأبعد هي الدرجة الأفتح.
  • أيضاً يمكن اللعب بتحريك العرائس أمام الطفل فحركة العرائس تساعد على لفت نظره وتعرفه على المهارات الحركية.
  • من الشهر الثالث والرابع يجب الاهتمام بوجود الألعاب الملونة والتي تصدر أصواتاً مع محاولة تعليق أي منها بالقرب من الطفل لحسه على محاولة لمسها.
  • من الشهر الرابع والشهر الخامس يمكن للعبة الأجراس المعلقة تسلية الطفل ومساعدته على تحريك يده واستخدام قبضته لشد الحبل و جعل الأجراس تصدر صوتاً مما يساعدة على ربط الأحداث ببعضها.
  • من الشهر السادس وحتى نهاية العام الأول يستطيع الطفل مسك الأشياء و الزحف نحو ألعابه المفضلة لذا طبيعة الألعاب تبدأ في التطور لحسه على التفاعل السريع معها.

كل ما يقدم للطفل في عامه الأول يكون له تأثيراً عليه فيما بعد، فالطفل العندى  و الطفل العصبي وسريع البكاء وأيضاً الطفل الإنطوائي تبدأ شخصيته بالتكون منذ عامة الأول وعادة ما يكون أهم الأسباب هو عدم حرص الأم على التواصل مع طفلها أو تنمية ذكائه وقدراته العقلية في شهوره الأولى.

اقرئي أيضاً: نصائح لتنشئة طفل ذكى ومميز.