أسباب تأخر الحمل وكيفية العلاج

يبدأ الأهل والأصدقاء في انتظار خبر سعيد عن حدوث حمل عند الزوجين حديثي الزواج، مما يجعل التوتر يصاحب الزوجة كل شهر في وقت انتظار الدورة الشهرية لكن بنصيحة الأطباء لا يجب القلق من عدم حدوث حمل لمدة سنة من الزواج بعد ذلك يمكنهم التوجه الى الطبيب وبدأ الفحوصات الخاصة بشئون الحمل، قد يكون تأخر الحمل لأسباب بسيطة يمكن تفاديها أو قد يكون التوتر أحد العوامل أو أن يكون هناك مشكلة صحية يجب التعامل معها من قبل الطبيب، في المقال التالي سنتحدث عن أسباب تأخر الحمل وكيفية العلاج :

أسباب تأخر الحمل

  • بعض الأورام الليفية التي قد تظهر في الرحم قد تكون عائق لحدوث الحمل ويجب إزالتها.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية قبل الزواج أحد الأمور الواجب الإهتمام بها وأحد أسباب تأخر الحمل بعد الزواج.
  • ارتفاع هرمون الحليب (برولاكتين – Prolactin)
  • اضطرابات الغدة الدرقية إذا أهملت دون علاج تتسبب في تأخر الحمل.
  • قد يكون السبب عند الرجل إذا كان مريض بداء السكري أو خدع لأحد العمليات الجراحية في منطقة الخصيتين.
  • ضعف التبويض عند الزوجة ويكون من السهل زيادة معدل التبويض تحت إشراف الطبيب.
  • التقدم في العمر الى سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية.
  • العقم عند أحد الطرفين هو سبب مباشر لتأخر الحمل.
أختبار حمل

طرق تفادي تأخر الحمل لأسباب غير صحية

  • الوزن الزائد عند الزوجة يؤثر على معدل التبويض، كلما أقترب الوزن من المثالي كانت فرص الحمل أكبر.
  • تجنب التدخين وشرب الكحول، فقد يؤثر ذلك تأثيراً شديداً على فرص الحمل عند الزوجة.
  • الانتظام فى ممارسة العلاقة الزوجية، تزيد فرص حدوث الحمل بزيادة ممارسة العلاقة الحميمة.
  • بعض الأدوية والتي يجب مراجعة الطبيب فيها قد تكون سبباً في تأخر الحمل.
  • ممارسة الرياضة للزوجين أمرا هاما فتحسن الصحة الجنسية للزوج والزوجة يكون سريعاً بممارسة الرياضة.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية تعرض مباشر أو الملوثات يؤثر على نسبة الحيوانات المنوية عند الزوج.

كيفية علاج تأخر الحمل

  • اللجوء الى طبيب متخصص هو الحل الأمثل، فإذا كانت الأسباب صحية سيجد الطبيب الحل لها سواء كان بزيادة معدل التبويض من خلال تعاطي بعض الأدوية المنشطة أو من خلال الحقن المجهري أو بأي وسيلة طبية أخري لزيادة فرص الحمل.
  • معرفة أيام التبويض والحفاظ على اقامة علاقة زوجية فيها، و يكون التبويض في أعلى معدلاته بداية من اليوم العاشر إلى اليوم الرابع عشر من تاريخ بداية أخر دورة شهرية.
  • اتباع نظام غذائي صحي، يضم الخضراوات والفواكه الطازجة ومنتجات الألبان المبسترة مع بعض البروتينات والڤيتامينات الهامة للجسم و الأغذية الغنية بحمض الفوليك اسيد.
  • وضع ممارسة الرياضة في الجدول اليومي للزوجين من الأشياء الهامة وخاصة للزوجة، فكما ذكرنا من قبل الوزن المثالي يسهل عملية الحمل.
  • أثبتت الأبحاث أن المواد التي تستخدم في تنظيف منطقة المهبل وخاصة من الداخل غير مناسبة للأشخاص الراغبين في حدوث حمل، فهي قد تتسبب في قتل الحيوانات المنوية أو في إعاقة حركتها للوصول إلى مكان البويضة.
  • وجد أيضاً أن هناك أوقات تكون فيها الحيوانات المنوية في أحسن أحوالها وتقوم بالتلقيح بسهولة وأوقات أخري تكون على العكس، أفضل الأوقات هو الصباح الباكر،لذا يوصى بممارسة العلاقة الزوجية في الصباح.
  • الإقلاع عن التدخين وخاصة ما إذا كانت الزوجة هي المدخنة فالتدخين له العديد من الآثار السلبية على الحمل أولها تأخر حدوثه.

البعد عن التوتر والضغوط النفسية هو أول أسباب نجاح محاولات الحمل، وارادة المولى عز وجل فوق كل الأسباب، نأخذ بالأسباب من الذهاب الي الطبيب أو أتباع أساليب الحياة الصحية ونسأل الله فهو المجيب.